أختي الحبيبه إذا كنتي زائره فتسعدنا زيارتك ونورتينا

وإذا كنتي ترغبين الأنضمام إلينا فلا تترددي وقومي بالتسجيل فورا فنحن سنكون

سعداء جدا بمشاركتك معنا

ويارب تقضي أوقات مفيده

وشكرا .... الإداره



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


                            
                إذا كنتي زائره أهلا بيكي .. وبمرورك الكريم علينا .. وإذا كنتي ترغبين التسجيل فلا تتردي وسجلي فورا بالضغط علي تسجيل
لو عايزه تكوني مشرفة أضغطي هنا اختيار مشرفات  وسجلي أسمك
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» أسعافات التحسس عند الأطفال
الأحد أغسطس 17, 2014 1:23 pm من طرف مطمئنه

» موقع ناشيونال للأطفال يارب يعجبكم ويعجب أطفالكم
الأحد أغسطس 17, 2014 1:12 pm من طرف مطمئنه

» توقيعاتٌ مختصرَة في مسائل الحيض والنفاس
الأحد أغسطس 17, 2014 1:05 pm من طرف مطمئنه

» طريقة عمل صابون سكراب طبيعي بالمنزل
الأحد أغسطس 17, 2014 1:01 pm من طرف مطمئنه

» احلى المفارش بالخرز
الأحد أغسطس 17, 2014 12:38 pm من طرف مطمئنه

» فستات كروشيه صيفى
الخميس مارس 13, 2014 12:45 pm من طرف زائر

» نصائح منزليه هامه
السبت أبريل 20, 2013 8:28 pm من طرف mazamez

» صور رسومات تطريز مفارش وملايات سرائر غرف نوم العرائس 2009-2010
الخميس أبريل 11, 2013 1:43 am من طرف زائر

» أدعية من القرآن الكريم
الأربعاء فبراير 27, 2013 8:22 pm من طرف مطمئنه

المواضيع الأكثر نشاطاً
ترحيب وتعارف
لوزهقتى من الفطار كل يوم تعالى
عبايات مره حلووووووووووووووه
اشتغلى وانتى فى بيتك واقبضى دخل شهرى بيوصل ل3000جنيه
اكسسوارات بلاتين و فضيه جامده اوي
أغرب سؤال بالعالم ؟!!!!
اليكم خووواتم 2013
طريقة عمل المشبك
اكسسوارات بألوان الربيع
من اغرب ما رئيت استخراج جنين من طفله عمرها اربعة اشهر
المواضيع الأكثر شعبية
واخيرا وصلت صور مفروشات السرير للعرائس(الضربيات)
صور رسومات تطريز مفارش وملايات سرائر غرف نوم العرائس 2009-2010
طريقة عمل ستارة سهله ,طريقة خياطة ستارة بالصور
عبايات سوداء رقيقة
مفارش كروشية حلووووووه كتير
ستائر غرف نوم اجمل ستائر غرف النوم بنات وشباب للكل رومانسية بجد
طرق جديدة للبس الحجاب
لفات ونصائح عند لف الطرح للمحجبات
تحميل وشرح كامل بالصور لبرنامج Recover My Files 3.98 لاستعادة الملفات المحذوفة
ما هي فوائد شرب الماء؟
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ينوبع الحياه
 
شهد
 
مطمئنه
 
مؤمنه
 
هلاحسن
 
نور الحياه
 
نسمة
 
حبيبة خالتو
 
mazamez
 
براءة النفوس
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ينوبع الحياه
 
مطمئنه
 
هلاحسن
 
شهد
 
مؤمنه
 
نور الحياه
 
نسمة
 
حبيبة خالتو
 
mazamez
 
براءة النفوس
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط حوريات من الجنه على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 106 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الراجية رضى الله فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 857 مساهمة في هذا المنتدى في 741 موضوع
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الخميس يونيو 20, 2013 4:08 pm

شاطر | 
 

 كارثة ((ما زال صغيرا"))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مطمئنه
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
الموقع : حوريات من الجنه

مُساهمةموضوع: كارثة ((ما زال صغيرا"))   الخميس مارس 24, 2011 1:43 pm



مراحل التربية الذهبية..

وكارثة «ما زال صغيراً»!


يجهل كثير من الآباء والأمهات التربية عامة والتربية الإسلامية

خاصة، لذلك يلغون دور التربية تماماً، وينتظرون الصبي حتى البلوغ

فيلزمونه بالصلاة، فإذا لم يصلَّ بدأت المشكلات بينه وبين والده،

ويطلبون من البنت أن تحتجب عند بلوغها، وحين تمتعض الفتاة من

الحجاب لا تجد أمامها سوى الضرب، مع أن التدرج والتربية من

أكثر معالم السيرة النبوية والتربية الإسلامية وضوحاً. وأمر الأولاد

بالصلاة لسبع قبل أن تفرض عليهم عند البلوغ، دليل واضح على

أهمية والتربية والتدريب المبكر، من أجل ترسيخ السلوك الإسلامي عند الناشئة.

أهمية الطفولة المبكرة

تتجلى أهمية الطفولة المبكرة «مرحلة ما قبل التمييز، أو مرحلة ما

قبل المدرسة» ، حين نعلم أن الطفولة الإنسانية أطول من أي طفولة

في الكائنات الحية، كما تتميز الطفولة الإنسانية بالصفاء والمرونة

والفطرية، وتمتد زمناً طويلاً يستطيع المربي خلاله أن يغرس في نفس

الطفل ما يريد، وأن يوجهه حسبما يرسم له من خطة، ويستطيع أن

يتعرف بإمكاناته فيوجهه حسبما ينفعه، وكلما تدعم بنيان الطفولة

بالرعاية والإشراف والتوجيه، كانت الشخصية أثبت وأرسخ أمام

الهزات المستقبلية التي ستعترض الإنسان في حياته.

وما يتربى عليه الطفل يثبت معه على مدى حياته، وما يحدث له في

الطفولة المبكرة يرسم الملامح الأساسية لشخصيته المقبلة، فيصبح من

الصعوبة إزاحة بعض هذه الملامح مستقبلاً سواء كانت سوية أو غير

سوية، وتقول مارغريت ماهلر: «إن السنوات الثلاث الأولى من حياة

كل إنسان تعتبر ميلاداً آخر. واتفق فرويد ويونغ وإدلر وألبورت

«مدرسة التحليل النفسي» على أن السنوات الأولى هي مرحلة

الصياغة الأساسية التي تشكل شخصية الطفل.


ولأن الله جعل الوالدين مسؤولين عن عقيدة الطفل فإنه جعل الطفل

يتلقى من والديه فقط طيلة طفولته المبكرة، وجعله يرى والديه مثلاً

أعلى في كل شيء حسن فلا يصدق غيرهما، وذلك ليحصن الله عز

وجل الطفل من التأثيرات القادمة من خارج الأسرة في الطفولة

المبكرة، كما جعل الله سبحانه وتعالى الطفل يعتمد على والديه في كل

شيء خلال هذه المرحلة، وهذا يساعدهما على تنفيذ المهمة الموكلة إليهما.


التربية بالعادة

يقول الشيخ محمد قطب: ومن وسائل التربية التربية بالعادة أي تعويد

الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له، يقوم بها من دون

حاجة إلى توجيه، ومن أبرز أمثلة العادة في منهج التربية الإسلامية

شعائر العبادة وفي مقدمتها الصلاة، فهي تتحول بالتعويد إلى عادة

لصيقة بالإنسان لا يستريح حتى يؤديها. وليست الشعائر التعبدية

وحدها هي العادات التي ينشئها منهج التربية الإسلامية، ففي الواقع

كل أنماط السلوك الإسلامي، «مثل حجاب المرأة المسلمة، وعدم

اختلاط الرجال بالنساء غير المحارم» ، وكل الآداب والأخلاق

الإسلامية آداب الطعام والشراب ينشئها منهج التربية الإسلامية. وقد

كانت كلها أموراً جديدة على المسلمين فعودهم رسول الله صلى الله

عليه وسلم إياها ورباهم عليها بالقدوة والتلقين والمتابعة والتوجيه حتى
صارت عادات متأصلة في نفوسهم، وطابعاً مميزاً لهم.. وتكوين


العادة في الصغر أيسر بكثير من تكوينها في الكبر، ذلك أن الجهاز

العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل، أما في الكبر فإن الجهاز

العصبي يفقد كثيراً من مرونته الأولى... ومن أجل هذه السهولة في

تكوين العادة في الصغر يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعويد

الأطفال على الصلاة قبل موعد التكليف بزمن كاف حتى إذا جاء وقت

التكليف تكون قد أصبحت عادة بالفعل. يقول الرسول صلى الله عليه

وسلم «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم

أبناء عشر» فمنذ السابعة يبدأ تعويد الأطفال على الصلاة، فإن لم يكن

تعودها من تلقاء نفسه خلال سنوات التعويد الثلاث، فلابد من إجراء

حاسم «وهو الضرب» ، يضمن إنشاء هذه العادة وترسيخها.

تدريب البنات على الحجاب


أُمرنا أن ندرب أولادنا على العبادات قبل أن تفرض عليهم ببضع

سنين حتى يعتادوها، وقد لاحظنا أن مدة التدريب تراوح بين (7-10)

سنوات، لذلك فإن التدريب على الحجاب وهو عبادة يجب أن يسبق

التكليف بالحجاب ببضع سنين حتى تعتاده الفتاة، فيصعب عليها نزعه بعد ذلك.


ولكن متى يفرض الحجاب على الصبية؟


هناك إجابتان إحداهما تقول: تحجب الصبية عندما تشتهى، والسن

التي تشتهى فيها الصبية تختلف من واحدة إلى أخرى وفقاً لطولها


وجمالها وبنيتها، وغالباً لا تقل عن الثامنة ولا تزيد عن الثانية عشرة.

وتقول الثانية: تحجب إذا حاضت وسن الحيض تراوح بين 11-14 عاماً في بلادنا.

وفي الحالتين لابد من فترة تدريب سابقة على سن التكليف، فالصبية

التي تشتهى في الثامنة من عمرها يجب أن تدرب على الحجاب منذ


السادسة، وهكذا فعل العلامة الشيخ محمد الحامد يرحمه الله مع بناته،

إذ كان يحجبهن حجاباً شرعياً كاملاً في السادسة تقريباً، والفتاة التي

تشتهى قبل المحيض ولا تحتجب، فتفتن الرجال بالنظر إليها يأثم


والدها (ولي أمرها)، ولا تأثم لأنها غير مكلفة، أما بعد البلوغ فإن لم

تحتجب تأثم هي كما يأثم والدها لأنه مسؤول عنها والله أعلم.

أما التي لا تشتهى في الثامنة فينبغي تدريبها على الحجاب منذ السابعة

قياساً على الأمر بالصلاة، فقد قاس الشافعية الصوم على الصلاة،

وقالوا: «يؤمر به الصبي لسبع ويضرب عليه لعشر» ، وكذلك

الحجاب فإن الصبية تؤمر به لسبع وتضرب عليه لعشر.

ولكن إذا قسنا الحجاب على الصلاة فلماذا لا تؤمر الصبية في السابعة

بدلاً من العاشرة؟

وثمة سؤال يخطر في الذهن وهو ما الفرق بين الصبية قبل بلوغها

ببضعة شهور وبينها وهي تدخل البلوغ، من حيث جمالها ولفت نظر

الرجال إليها؟ وبعبارة أخرى ما الفرق بين الصبية في الحادية عشرة

(حين لم تبلغ بعد) وبين الصبية نفسها في الثانية عشرة عندما تبلغ؟!


لذلك فإن حجب الصبية عندما تشتهى أقرب إلى الصواب، وكثير من

الصبايا في العاشرة من عمرهن يفتنّ الرجال بقامتهن وشعورهن، لذا

ينبغي على آبائهن حجبهن عن عيون الرجال كي لا يقع هؤلاء الآباء

في الإثم والله أعلم.



لماذا في السابعة؟

في السابعة من العمر يبدأ الإنسان المرحلة الثالثة من نموه، وهي

الطفولة المتأخرة، أو سن التمييز ولهذه المرحلة خصائص منها:



* اتساع الآفاق العقلية (المعرفية) للطفل، واتساع بيئته الاجتماعية

عندما يدخل المدرسة، ويبدأ في تعلم المهارات.

* يحب الطفل في هذه المرحلة المدح والثناء، ويسعى لإرضاء الكبار

(كالوالدين والمدرس) كي ينال منهم المدح والثناء، وهذه الصفة

تجعل الصبي في هذه المرحلة ليناً في يد المربي، غير معاند في

الغالب، بل ينفذ ما يؤمر به بجد واهتمام.

* يتعلم الصبي في هذه المرحلة المهارات اللازمة للحياة، كما يتعلم

القيم الاجتماعية والمعايير الخلقية، وتكوين الاتجاهات والاستعداد


لتحمل المسؤولية، وضبط الانفعالات، لذلك تعتبر هذه المرحلة أنسب

المراحل للتطبيع الاجتماعي.


* يحصر الطفل قدوته وتلقيه في والديه حتى نهاية السابعة، ويقبل من

أمه وأبيه إذا كانا مهتمين به أكثر من مدرس الصف الأول، ثم يبدأ

بالتدرج في الخروج من دائرة التأثر القوي بالوالدين، وفي الثامنة

والتاسعة يكاد يتساوى تأثير المدرس مع تأثير الوالدين، أما في بداية

البلوغ فيصبح التحرر من سلطة الوالدين دليلاً على أن الطفل صار

شاباً.

* في السابعة يكون الصبي مميزاً (يفهم)، ويسعى لإرضاء والديه من

أجل كلمة مدح أو ثناء من أحدهما أو كليهما، فإذا أمر بالصلاة تجده

ينشط إلى أدائها بنفس طيبة وهمة عالية، وإذا أمرت الصبية بالحجاب

فإنها ترتديه بسرور وفخر لأنها صارت كبيرة.

أما في الحادية عشرة وما بعد، فيرى الصبي أن تنفيذ أوامر والديه من

دون مناقشتهما منه دليل على طفولته، التي يرغب في مغادرتها، وبعد

البلوغ يرى بعض الأولاد معارضة والديهم دليلاً على شبابهم ونموهم.

* يعيش الطفل مرحلة الطفولة (المبكرة والمتأخرة)، فيتطلع إلى تقليد

الكبار ليرى نفسه كبيراً مثلهم، ويؤلمه أن يقال عنه صغير، لذلك تراه

حريصاً على الذهاب إلى المدرسة مع إخوانه، وإلى المسجد ليصلي



مثل الكبار، وعلى المربي استثمار هذه الرغبة الموجودة لدى الطفل

في تطبيعه وتعويده على العبادات، فإذا قال له والده أنت كبير ويجب


أن تصلي، يطرب الصبي، وعندما يقال للصبية أنت شابة وجميلة

ويجب أن ترتدي الحجاب مثل أمك وأختك الكبيرة، تطرب الطفلة.

لهذا الأمر؛ لأنها ترغب في أن تكون كبيرة، ولكن الآباء، يضيعون

هذه الفرصة الذهبية بحجة واهية هي أن الطفل والطفلة ما زالا صغيرين!!


* توحد الطفل مع دوره الجنسي. ويلاحظ في هذه المرحلة أن الأولاد يلعبون مع الأولاد فقط، وتنحصر لعبهم حول دورهم بصفة رجال في

المستقبل، وإذا جاءت بنت لتلعب معهم طردوها وقالوا لها أنت بنت

فكيف تلعبين مع الصبيان؟ وتلعب البنات مع بعضهن ألعاباً تمثل

دورهن في المستقبل بصفة أمهات غالباً، وإذا جاء صبي ليلعب معهن

قلن له كيف تلعب معنا؟ هل أنت بنت؟ وبناء على هذا الأساس النفسي

تظلم الجاهلية الحديثة الناشئة عندما تجعل التعليم الابتدائي مختلطاً لا

يفصل بين الجنسين.


ومن أخطاء الجاهلية المعاصرة أنها تعامل البنات والصبيان معاملة

واحدة، فهم في مدرسة واحدة، ولباس واحد تقريباً، ومنهج دراسي

واحد، بحيث تعد الذكر والأنثى إعداداً واحداً تماماً، هذا كله مناقض

لمعطيات علم النفس الذي يدعي الغرب أنه وفيّ لمعطياته ومبادئه،

ونتيجة ذلك تخنث كثير من الرجال واسترجل كثير من النساء حتى

صرت تتأمل بعض الناس في شوارع أوروبا وتقول لنفسك أهو رجل

أم امرأة؟!

وحين يتعرف الآباء بهذه الخصائص، يستفيدون منها في تنشئة

أولادهم وبناتهم، وتدلهم على الطريقة الصحيحة في التعامل معهم،

وتساعدهم على تطبيق وسائل التربية ومنها التربية بالعادة من أجل

زرع السلوك المرغوب فيه عند أولادهم وبناتهم.


منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoryat.ahlamoontada.com
 
كارثة ((ما زال صغيرا"))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى أمومه وطفوله :: فن التعامل مع الطفل-
انتقل الى: